جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

الخطبة

وبعد فالعلم بأحكام الدما الأدق والأجل والأهم

هو

لكثرة الضرورة التي له تدعو وللبلوى التي به تعم وكان قد سألني من وجبت إجابتي إياه فيما قد خلاصة الاخوان أرباب الصفا وناصر الدين بسيف إن أضمن في الفن نظماً شافياً للطالبين حاوياً جُل وطالما بسطت راحات الرجا فانقلبت باليأس منه وأحجم الجواد عن معركة إذ لست من فرسانه الغُر البهم ثم سألت الله أن يمنحني عوناً وتوفيقاً بفضل

و كرم

النعم

فجاد بالمأمول من نعمائه والحمد لله على فيض فها كه نظماً كما قد اشتهت نفس وماقرت نفس وماقرت به العين انتظم

تلزم

المقدمة في تعريف الديات وأنواعها وأحكامها

الدية المال الذي قُدرَ عن جناية في النفس تقديراً أو دون نفيس كفوات النفع من عُضو وكالجراح أو الكسر الملم يأخذها المجني عليه حسبما أوجبه الشرع يرأى من حكم كلا في الذي يملكه من النقود كان أو من النعم بقر فائتان تُستلم وإن تكن من أهل شاء أخذت فتلك ألفان تماماً في الغنم وألف دينار من التبر على من ماله ذلك عُرِباً أو عجم وعشرة الآلاف الفين من دراهم من اللجين تستم

فمائة من إبل وإن تكن من

- YAA-