Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الباب الأول
في الجروح وقياساتها وأحكامها
ومن مقدامتها التأثير أن بحمرة أو بسواد مدلهم فإن تكن قد أثرت في وجهه كان لها عشرون درهما سلم
وعشرة فقط مهما
ثبتت في الوجه فالتأثير منها منعدم وما عدا الوجه إذا ما أثرت بعشرة لها فقط لقد حكم وخمسة إن لم تؤثر هاهنا في جسد من رأسه إلى القدم ثم الجروح ولها مراتب وكل حصة لها حكم دام فباضع فملحم كذا سمحاقها بعد الذي قد التحم فنافذ ثم الملم
فموضح فهاشم فمنقل فجائف
يختص باعتبارها حكم
والكل منها فله مواضع كل يجيء في محله على تفصيله إن شاء ربي منتظم
فأول الجروح دام وهو الذي يقطع بعض الجلد لا يستوعب الجلد فيجري
وله في الوجه قالوا ببعيرين
يمس
وإن يكن قد قطع الجلد ولم لحماً فيياضع هنا فافهم فلا يعلم إلا من فهم
أربعة من إبل له
وداخل في اللحم فهو ملحم وستة
ولا يزال ملحماً مالم يصل
و بثمان أبعر فاحكم
اباعراً للملتحيم
يصل قشراً فويق العظم فالسمحاق ثم
له فكل عالم بذاك قد حكم
وإن يكن للقشر يوماً قاطعاً واوضح العظم فبالموضح
وهو له عشرة وكل
سم
ذكرته في الوجه شرط يلتزم
وذاك إن تمت له راجبة طولاً وعرضاً فيها المذكور تم
- 19. -