جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الباب الأول

في الجروح وقياساتها وأحكامها

55

ومن مقدماتها التأثير إن بحمرة أو بسَوادٍ مُدهم الجروح جمع جُرح، وهو شقُ الجلد، قال الشيخ عبدالعزيز صاحب (متن النيل) الجروح خمسة عشر، قال الشارح وهو القطب رحمه الله تعالى: صفراء وحمراء وسوداء وخدش ودامية صغرى ودامية كبرى وباضعة ومتلاحمة وسمحاق وموضحة وهاشمة ومنقبلة وجائفة ونافذة ومأمومة، وتسمية الثلاثة الأولى جُرحاً مجاز ففي العبارة جمع الحقيقة والمجاز بعدد واحد أو من المجاز، ويحتمل أنه سماهن جروحاً باعتبار جرح باطنهن حتى ظهرت الصفرة أو الحمرة أو السواد في الجلد فالثلاثة الأولى فوق الجلد أي يظهر أثرهن فوقه فقط، الصفراء والحمراء، فالسوداء، وكل من هذه الثلاث دون التي بعدها، وهكذا في الذي نذكر بعد قال الماتن ولها نصف ثمن البعير) أي للأولى وهي (الصفراء) نصف ثمن بعير، وللثانية وهي (الحمراء) ثمن البعير، وللثالثة وهي (السوداء) ربع البعير.

عموم

وهي

فعلى القول بأن البعير ثمانية وأربعون درهماً يكون نصف تمنه ثلاثة دراهم)، وهي دية الصفراء، وثمن البعير سنة دراهم، وهي دية الحمراء وربع البعير اثنا عشر درهما وهي دية السوداء.

وعلى أن البعير عشرون ومائة درهم فللصفراء سبعة دراهم ونصف (2)، وهي نصف ثمن البعير، وللحمراء خمسة عشر درهما وهي ثمن البعير

(1) لأن ثمن البعير هو ستة وذلك بقسمة ثمن البعير على ثمانية (48 (= (6) وهو ثمن البعير ونصف ثمنه

ثلاثة.

(2) وذلك بقسمة (120: 8= 15) و (15) هو الثمن، ونصف ثمنه 07،5

18.1