Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١وللسوداء ثلاثون درهما وهي ربع البعير وقس على هذا في سائر الأقوال
عند من يقول إن البعير مائة درهم، ومن يقول ستون ونحو ذلك. وثلاثة من الجروح في نفس الجلد وهي (خدش) ومادمع منه ولو ماء، ويليه (دامية صغرى عندهم، وهي ماقطعت بعض الجلد وفاض منه دم، ويليها (دامية) (كبرى وهي ماقطعت الجلد ولم تؤثر في اللحم،
وللاولى من هذه الثلاث نصف بعير، وللثانية بعير وللثالثة بعيران. وقيل أن الدامية واحدة (1) وحكمها واحد، فان كانت في الوجه ضوعفت على دامية مقدم الرأس لها بعيران، وتلي هذه الجروح في
(2)
اللحم. الأولى (باضعة) من البَضع وهو الشقّ، وهي ماشفت الجلد ووصلت اللحم وأثرت فيه قليلاً (2) وهي عند المغاربة دون المتلاحمة. والثانية (المتلاحمة) وهي ماجاوزت الباضعة وأمعنت في اللحم. والثالثة (السمحاق وأصله القشرة الرقيقة فوق العظم، والمراد هنا ماجاوز اللحم واظهر تلك القشرة بين اللحم والعظم بدون أن يقطعها.
•
ويجعلون للباضعة أربعة أبعرة وللمتلاحمة ستة، وللسمحاق (3)
ثمانية أبعرة: ابنتا لبون وابنا لبون ذكران وحقتان وجذعتان. (1) أي بدون تقسيم لصغرى او كبرى. (2) وعند الحنفية و الحكم في الشجاج مرتب على الحقيقة اللغوية في الصحيح فلا مجال للحمل على الاصطلاح المحض والصحيح المطابق للغة في تفسير الدامية والدامعة من الشجاج وترتيبها نقلا عن الصحاوي أن الدامية) هي التي تخدش الجلد وتدميه ولا تسيل الدم، و الدامعة) التي تدمي وتسيل الدم، مأخوذ من دمع العين فكانها سميت بهذا الاسم: لأن الألم يصل الى صاحبها فتدمع عيناه لسبب ما يجد من الألم. (نتائج الافكار (312/ 8).
فلعل الدامية) عند الحنفية تقابل الدامية الصغرى في كتابنا او (الدامعة) تقابل الكبرى. (البضعة) في الصحاح ولسان العرب هي: التي تقطع الجلد وتشق اللحم تبعضه بعد الجلد وتدمي، إلا انه لايسيل الدم، فان سال فهي الدامية، وبعد الباضعة المتلاحمة، والمبضع: المشرط وهو ما يبضع به العرق والأديم)، فبحسب ترتيب الصحاح (الباضعة فالمتلاحمة فالدامية). (2) للسمحاق: عدة تعريفات في كتب اللغة منها ما يوافق تعريفنا وهو: أن السمحاق الجلدة التي بين =
1011