جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

ونصف حقة ونصف جذعة (1)، وللموضحة نصف بنت مخاض ونصف ابن لبون ونصف بنت لبون ونصف حقة ونصف جذعة فذلك بعيران ونصف (3)، وللهاشمة بنت مخاض وابن لبون وبنت لبون وحقة وجذعة ذلك خمسة أبعرة)، وللمنقلة بعير ونصف من بنات مخاض وابن البون ونصف ابن لبون وبعير ونصف من بنات لبون وبعير ونصف من الحقات وبعير ونصف من الجذعات فذلك سبعة ابعرة ونصف بعير) لهي دية المنقلة في المؤخر والبدن.

ويجوز التقويم في ذلك كله بالدراهم، قال ابن محبوب: والذي عليه العمل يومنا أي في زماننا هذا أن قيمة الموضح عمداً في مقدم الرأس ستمائة درهم كل بعير منها مائة وعشرون درهما وإذا غلت الإبل نظر

العدول فى زيادة قيمتها واذا رخصت نظروا في رخص قيمتها.

قال: والعمد والخطأ في عدد الإبل سواء، ولكن تختلف بالأسنان فجرح العمد يعطى من أسنان العمد خمس أرشه ونصف خمس أرشه من الحقات وخمس أرشه ونصف خمس أرشه من بنات لبون، فذلك ثلاثة أخماس أرشه، وخمسا أرش ذلك الجرح يكون من الجذع خمسا الخمس من جذعة، وخمسا الخمس من الثني) وخمسا الخمس من الربع، وخمسا الخمس من السدس، وخمسا الخمس من البزل، فذلك عشرة أخماس، خمس مجموعها خمسان الثلاثة الأخماس المقدمة تكون خمسة أخماس أرش الجرح حيث كان قل أرشه أو كثر، هذا اذا كان عمداً.

مع

(1) وهو تفسير ماجاء في البيت 91 مع تفصيل كل نصف من الاصناف الثلاثة.

(2) وهي تفسير البيت 92 مع التفصيل. (3) كما جاء في البيت 93.

(4) كما جاء في البييت 93، فان للمنقلة خمسة أبعرة زائد خمسة انصاف لبعيرين ونصف فالمجموع يساوي سبعة أبعرة ونصف بعير.

(5) الثني: الجمل يدخل في السنة السادسة والناقة ثنية، والثني ايضا الذي يلقي ثنيته يكون من ذوات الظلف والحافر في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف في السنة السادسة وهو بعد الجذع، والجمع ثناء بالكسر والمد، وتمنيان مثل رغيف ورغفان ويقال: أثنى البعير اذا ألقى ثنيته فهو ثني فعيل بمعنى الفاعل.

- YI-