Alsaidia_110_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦هو دام ام أو باضع أو متلاحم أو سمحاق أو غير ذلك؟ على حسب مراتبه المذكورة في موضعها؟ ثم ينظر فيه أيضاً أين محله: هو في مقدم الرأس أو في مؤخره أو في سائر البدن؟ وهل هو في ما في البدن أثنان منه كعينين ويدين أو في ماليس فيه إلا واحد كأنف وسرة ونحوها؟ فأعط كلا بحسابه في موضعه كما سيأتي تفصيل كل وحكمه في موضعه إن شاء الله
تعالى.
قال أبو المؤثر: لكل نقطة خمسة دوانيق في مقدم الرأس وفي القفا
وسائر الجسد دانقان ونصف، وفي الوجه درهم وأربعة دوانيق. قلت: فذلك عشرة لأن الدرهم ستة دوانيق وللوجه ضعف مقدم الرأس، وذلك كله للدامية قال: ونقطة الاصبع عندي في الدامية لها نصف دائق فاذا مَثَّلت مثال الراجبة في قرطاس ونحوه طولها وعرضها، فضع طول القياس على طول الجرح وعرضه على عرضه، فإن أخذ قياس الطول من الطول ست نقطات مثلاً، وقياس العرض من عرض الجرح مثل ذلك، فاضرب ستاً في ست فذلك ستة وثلاثون نقطة، وهو ربع
(1) الراجبة).
واعلم أن الجروح كلها تقاس جديدة طرية قبل إحداث شيء فيها من توسيع أو تضييق أو تعميق بدواء أو غيره، وإن قيست بعد تضييق معلوم اتبع جارحة بما بقي من حقه عند الله، وتقاس أيضاً بعد أن تبرأ ويتبين موضعها إلا في الجروح الخمسة التي فوق الجلد على اصطلاح المغاربة، وهي الصفراء والحمراء والسوداء والخدش والدامية الصغرى كما مر، وإذ عرفت أن الراجبة اثنتا عشرة نقطة في طولها وكذا في عرضها، فاضرب
الطول في العرض اثنتا عشرة في اثنتي عشرة فيصح من مجموع. وأربعة وأربعون نقطة، فذلك هو مجموع الراجبة التامة ونصف ذلك (1) لأن مساحة الراجبة التامة. من النقط المتساوية (1212) = 144) نقطة نصفها 72 نقطة وربعها (وهو نصف 3672 نقطة، فاذا ضربت (436) حصلت على الراجبة التامة،
وهي
144 نقطة.
- 76 -