Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وللشـ واف بالفيح ا أن الرجوع الـ أبينا يقول مع المصلح يا مهاةً و (ريشة) أختنا لا بد من ان نرا وم باديات قائلين: ا ك الحياة فكل الخيل قد اضحى فداء لهـ آباؤه ا والأمهـ ات فقالت: سوف نأتيها ونحيا جميعاً، والحسود له البتات و (ريشة) قال مالكها اليها: أتاك الخير، والأمن السبات سألتك: كيف حالك صار؟ قالت: فأحوالي بعيشك، طيبات أتاني - سيدي - داء وأخشى لنفسي أن يكون به الممات فقلت لها: سلمت ولا تخافي فعن د الانتها تأتي النجاة إذا ما كان مدوداً بقاء فليس لوصلة الجلى ثبات اك البقاي ـا الصالحـ سيكسوك الاله البرء دهراً وتلق ات ويركب ظهرك الميمون شهم وت أتيك الرس السـ فطابت نفسها ومضـ كم وم ا طابت بتيم ابقات العفاة ــور يد ملـ ك مُرجـ له الأقاصي والدناة شـ ديد البأس منهلُ العطايا كثـ ـير الفضل تبهجه الهبات لقد أحيا المكارم والمعالي وكانت للغلا رمم رفات بأجياد (1) له أطواق فضـ أخرى تحكمت الظُّباة ي يعيش بفضله خلق كثـ كما بالقطر قد عاش النبات لامة ودوام يدوم التمكـ ن والثبات (1) ضمير الغيبة في له يعود إلى الممدوح، وفي البيت تقديم وتأخير، والأصل: له بأجياد اطواق فضل كما ان له في أخرى سيوفا محكمه. ولا يخفى ان أجياد جمع جيد وهو محل الطوق وخلاصة المعنى: أن الموالين. مطوقون بالفضل، والمعادين محكمة فيهم السيوف أ هـ -1. V-