ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

38 وله أيضا: زاروا وقد ملؤوا أرجاءنا فرحا وقائم الحظ يثني عطفه مرحا اکرم بهم سادة رقوا لصبهم فواصلوا وبدهر باللقا سمحا ساروا وفي مهجتي اشخاصهم، ورنوا، فالعين والصدر ذي قرت وذا انشرحا احبابنا، لو علمتم يوم هجركم مابي، لما اخترتم لي الهجر والبرحا جفى ونومي لما بنتم افتراقا لكن جفني ودمعي فيكم اصطلحا غادرتموني صريعاً لا افاقة لي القل الا منكـ منك نفحا واليوم أحييتمونا زورة فعفا الرحمن عما مض م لنا ومحا وباللوى عرب كل تأزر في أديمه الغض بالأنوار وآتشحا تناهبوا الحسن فيهم ذاك بدر دجى يسري وتلك ولا تشبيه شمس ضحى وب غدت صنفين نحوهم: هذا يذوب، وهذا قد ذوى ترحا مثل الجسوم كذا قد عاد منتصبا للوجد هذا وهذا صار مطرحا ما فوقت مقل منهم سهام ردى الا غدا الكل من ألبابنا شبحا وكيف يأمل صب قرن ساحتهم بحد أسيافهم جيد المني ذبحا جعلت ذكري لهم كالكأس، مغتبقاً، نداماي أشواقاً يروي قد قلدوا منحاً أهل الغرام كما (تيمور) قلد أعناق الورى منحا، ومصطبحا شهم همام عريق المجد ذو شرف عال يقصر عنه الطرف اذ لمحا الندى، كالليث يوم الوغ كالدهر محتفلاً، كالبدر منتزها كالغيث يوم سعى الى المجد حتى حاز غايته وتم مسعاه في العليا وقد ربحا رزين عقل فلو قيست عقول بني هذا الزمان جميعاً عقله رجحا رياض فضل له ما جاء رائدها الا وحادي الندى في افقها صدحا بحر من الفضل الا ان جوهره أعاليه للعافين قد طفحا -108 -