ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١١٧

واهتزت الأرض إجلالاً برجعته والناس ما بين مأنوس ومسرور بشراك بالأنس يا دار الخلافة بل بشرى تعم جميع الأرض والدور كأنما الناس موتى وقت غيبته حتى أتى فغدا كالنفخ في الصور وقال أيضاً: 44 خذوا خير الأحباب من بسمة الفجر وداووا بها الألباب من جذوة الهجر وكل ففي طي برد الريح نشر حديثهم وفي برنها من ذي الجوى مصطلى وبالسر أحباب دعوا حق غربتي فاسكنهم من منزل القلب بالسر نعم شاع حبي فيهم أبداً فلم يسعه ضمير لا، ولا دمعة تجري رموني جهاراً بالقطيعة والقلا وودهم لي في جوارحهم يسري على أنني لم أنأ عنهم ملالة ولكن رجاء وانتظاراً الى اليسر تكلف اذا اشتدت معالجة الهوى عليك فبعض الشر يدفع بالشر عسير بُرؤه فعلاجه على ذي الحجى سهل بأدوية الصبر الله دهراً سالمتنا صروفة بوادي (صداق) (1) والمطي بنا تسرى تقول لي الحسنا: أمر بداركم وأدمعها تجري،، وألحاظها (مري) شكوت اليها ما وجدت من الجوى وما داركم تسمى؟ فقلت لها تبري وقلت لها ياقرة العين هل الى لقاك سبيل؟ قالت: استكف بالنزر لعل زمان الخير يسمح باللقا فيجمعنا الرحمن في آخر العمر حوت مهج العشاق قبضاً وبسطة كما قد حوى سلماتنا خدمة الدهر رعي (1) وادي صداق من أودية الرستاق (2) ومري: بلد من أعمال الرستاق أيضا وبلد أخرى للمقابيل وفيه توريه على حد قوله: قالت اذا كنت تهوى صف ورد خدى والا وصلي وتخشى نفوري آجور ناديت جوري -111 -