Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٨هو الملك السلطان (تيمور) ملجأ الأنام وغيث الأرض بالنائل الغمر تجلى على الكرسى ينشر فضله فيا خجله للبدر والقطر والبحر بدا في زمان اجهد الناس صرفه فكان محل الروح للبدن الدثر وقوم منهم من ععوج حاله فكان لحال النس كالجبر للكسر فأخلاقه ند، وأوقاته ندى، وأرزاقه مد وذا البحر في الجزر طريق الى العليا، شفيق على الورى حقيق على الدنيا به التيه بالفخر اذا سار سار الخلق تحت لوائه وإن قام تحسب عنده موقف الحشر فأمواله نهب، وأفعاله هدى"، وآماله شهب تلوح بذا العصر هنيئاً لك العيد المبارك يا أبا سعيد فيوم النحر كالعقد في النحر ولا زال هذا العيد يعتاد وصله بليلاته الغرا وأيامه الغر جزاه اله العرش عني زيادة من الملك والمعروف والعز والعمر 45 وله أيضاً: زمجر الريح وقد كر المطر واستطارت ريحه أصل ا فبلين ب بالشرر القصر وادلهم الوقت واربد الدجى وزناد البرق يرم قلت: قد جاوزتم أقدار كم وتطاولتم على طول البشر فأجابوا بلسان الرعد والد مع يرمي في البراري بالحجر نحن نحكي كف (تيمور ندى فافتضحن وك ــذاك المتعـ دي طوره ينشي رغما الى حيث قدر ملك شيد أركان العلا وانتهى الأمر إليه واستقر عن أبيه ورث الملك، وعن جده السلطان والصيد الغُرر عن ملوك دوخوا الأرض عُلا عليها والضرر النف بس -114 -