Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢١لله (تيمور) ما أحلى شمائله كانها المزن من أفق الهوى همعا واصلته اليوم صبحاً والسماءُ سخت بالجود، والبرق ني حافاتها لمعا به (الوطية) طابت نزهة وحمى وطاولت رفعة ما كان مرتفعا قد أمها وجنود الله تتبعه مثل الكواكب تقفو بدرها تبعا فالخيل قد رقصت في امنه فرحاً والأسد قد ضؤلت من خوفه فزعا والأرض تهتز إجلالاً جوانبها والوجه يشرق مسروراً به طمعاً وبارك الله فى مبداه يوم بدا وبارك الله في مسعاه يوم سعى ولا يزال (سعيد) شبله شرفا ومنصباً كسعيد جده شـ -1 ولا يزال طويل العمر يحفظه رب السماوات مفطوماً ومرتضـ جاءتك سيدنا (تيمور جازعة فجد لها بقبول يُذهب الجزعا وارتع فقدرك أعلى في ظلال بقا واربع فنجمك في أفق العلا طلعا 48 وهذه قصيدة قالها في مدحه بتاريخ الخامس من شهر محرم الحرام من عام 1326 هـ): ـل الفـ ـــؤاد وانصـ رف توقفته مقلت ظبي تربى في الغرف ويعة فمـ ا وقـ ـف ـاد فـ ي صورت من فرط الترف ـــــا أقبل ــت ألحاظ اء من خـ ـاً ولا تخـ ــف ـاي فـ ا نقصف ـاى لا نتصـ ف قطع ت ليل بالأسـ وبالأس ف دمعـ بري افترق ا: ذاك ى، وذا اختل ف -121 -