Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٠يدى، دونكهـ ا مزفوفةً من محضا وهنيئاً لك بالعيد الذى جاء بالخير إليكم والرضا 47 وله فيه ايضاً قالها في سنة 1329 هـ اذاك بدر دجى ام شادن طلعا؟ وذاك برق بدا ام ثغره لمعا؟ وعقربان ام الصدغان منه؟ فلي من ريقه البارد الترياق اذ لسعا وذاك (هاروت) ام الانسان مقلته؟ وذاك (ماروت) أم ذا لحظه قطعا؟ وتلك حبة قلبي أحرقت كمداً في الخد؟ ام نقطتا مسك بها وضعا؟ ام خاله الأسود الداعي بصائرنا بمنبر الخد فانقادت له شرعا؟ ام غصن بان تجلى في كثيب نقا؟ أم قده قام في ردف به اضطجعا؟ أم هيكل صيغ من طين البها صنماً اليه كل النهى من حسنه خضعا؟ ام ذاته؟ ام لإسرائيل نسبته؟ أم فر من حور (عدن) نحونا وسعى؟ لما رأيت بديع الحسن جمع في قميصه قلت: سبحان الذي اخترعا! غازلته في رياض أشرقت نظراً واستمسكت وشدت شماً ومستمعا بثت شكوى ولو مرت على حجر أمست على قلبه المشدود لاتصدعا امطت عنه حجاب الصد من عظتى فلان، ثم سألت الوصل فانخدعا وكلما رمت شيئاً منه طاوعني وكلما دام منى في الهوى وقعا صرنا حليفي هوى لم نفترق أبداً كمثل (تيمور) والعليا قد اجتمعا معظم فقلوب الناس ناظرة له وأبصارها كل له خشعا ذو بسطة في العُلا لازال منغمساً في بحرها العذب حتى قام مضطلعا ذولجة في الندى لازال جوهرها يُقضى فيغدو بأجياد الورى لمعا أنداهم راحة تعطى، وأكثرهم للناس في الفضل والمعروف مصطنعا -120 -