Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٦فهل لي وأنتم بالغوير وظله سبيل، وجسمى بالخوير وضاله ولله يوم بالخوير قطعته سروراً بمرأى قاصرات حجاله وأرخى علينا الأنس برداً موشحاً بحالية من طيبات اعتداله لقد صهلت فيه الجياد وطنبت خيام الندى والباس تحت ظلاله وقد زاد بشرى الروض طيباً وبهجة كأخلاق (تيمور) وحسن فعاله كريم تجلى في سما الفضل وانثنت تلبيه شكراً واردات نواله اذا ما أتاه سائل هزه الحيا فيسبقه بالفضل قبل سؤاله تصدى لبذل العرف من غير سائل ففاض كمثل الغيث عند انهلاله فتي كسب المجد القديم صيانة وما كسبته كفه لابتذاله وكسب الفتى للمال معرفة له ولا يعرف الانسان الا بماله عرفت يقيناً أنه خير سيد اذا ما تجلى فى سرير احتفاله ابوه مليك الأرض سلطاننا الذي غدا الدهر عبدا طائعا لجلاله ــور مرتفع البنا يعز على الراقين قرب مناله ام إذا أبدى الزمان نيوبه تكس رن فى احسانه ونصاله إذا جئته في الدست أشرق وجهه ببهاء كمثل السيف وقت انسلاله له بشر وجه يستدل به على بلوغ الذي يرجونه من جلاله به غارة فى كل يوم يشنها لغزو عداه، أو لإتلاف ماله له وطن في صهوة الخيل ثابت اذا ضجت تغدو بضنك نزاله له طرب عال بنغمة مرهف اذا ما شدا بالهام حادي نصاله ولا عيب فيه غير أن صفاته تحدث عن حُسـ اده بكماله تعلم منه البحر سيما سماحة ولا عجب فالبحر جار بماله له عائد يجرى بانجاز وعده فأفعاله تقضى بصدق مقاله يدنا -126 -