Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ب للذات التنقل نزهة كذا من كمال البدر حسن انتقال وسافر يوماً للخوير فأصبحت عروساً تهادي في بديع دلاله وسار اليها في قساورة على جياد تباري الغيث عند انهماله وسرنا على طيارة من نجائب تبلغنا المأمون قبل مناله فلل 6 يوم بالخوير محجل جمعنا جني لذاتنا في رحاله وداست بهم صدر الفلاة وبادرت أفوق رواسية مشيت أم رماله؟ وكلابهم يشلى ثلاثة أكلب لها معرك في خشفه وغزاله تسابق لمع البرق في وثباتها وتدرك ما يرميه قبل اغتياله فكم أرنب قالت خذوني حية ولا الكلب يرميني بداء عضاله وكم مهمة قفر أتنه جيادهم فيسحب ذيل التيه فوق جباله الى ان رجعنا والحقائب فعمة فقامت قدور الأكل فوق قلاله مثاله ت علينا نفة فيصلية تنسى الرضيع الدر قبل انفصاله يدنا (تيمور) هذا جميلكم نظمناه ذراً في بديع صفا عبدكم في فرده لجنابكم فأصبح يبديه لسان مقاله مضى زمن للعلم فيه التفاتة ولك زمان ينفضي برجاله ي فلا زلتم عوناً وعزاً لأهله فقد حزتم العلا بكماله وقال أيضا في مدح السلطان تيمور بن فيصل) أهـ لتيم ـور ذاك الهمـ ـن الهمـ سام ذاك الكري الكـ ذاك الملي ك بـ ــك ن الملي السـ لاطين العظـ سام ــاح أنديـ ــدى ـاخ أنـ ــداء الغمـ سام حس ـن المحيـ ينجل طلعت ه الظلام -127 -