Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٦٠كما بالفضل حير كل راج (محمد) بن فيصل وأستقلا هم سيد بهج، لق رأته السحب منبسطاً فقالت: ماه يسر العين كالسيف المحلي منه لي وبلاً وطلا وقال البحر حين رأى نداه: لق ـد أربيت ياتيار، مهلا فما شمنا بروق الجود منه سنت الا ونائل ـه اسـ له في صهوة الجُرد المذاك هي (الوزنا) اذا استولى عليها كان قلوب أهل الدين حيكت مقـ ام يسـ تطيب اذا تعلـ تهلا البرق في ى سحب تجلي جلداً فأشرق واستهلا وما (ريدان الاخير فحل يسابق منه في راه ظلا كان له قميصاً من لجين وقلب العاشقين عليه طلا وجلابية الأصل المفدى كان غمامة حمراء مرت فاخصبت الجديب المضمحلا كأن الفجـ ـــر ألبسها كسـ ي سبقها القدح المعلى ـــط جبينها العيوق حلا ووس غ الرجل الام درك فوقها الأمر الأجلا التي اشتهرت ففاقت وصاحبها بها في السبق جلى مليك (عمان) أسخي الناس بذلا سلطان الرعايا هم سـ امع شمل المـ ودونكها فت ــاة ذات حسـ يحل المجد. ث حلا فخذها لم تزل للمدح أهلا لقد جملت فضائلكم، وطابت شمائلكُم، وصار النظم سهلا -17.-