Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٦١72 الفصل الرابع قال في مدح السيد الهمام محمد بن أحمد ناصر الغشام (عام 1325 هـ): ما القلب الا من تقل ب دانه وهو العليم بدائه ودوائه والقلب والدم والجوارح في الهوى شركاء كل مكتف ببلانه قالوا الطبيب علاجه، غلطوا، وهل الحبيب دواؤه ببقائه؟ النسيم رسالة نجدية تلق الشفا والبرد في احشائه وعلى الحشى يسطو شواظ صبابة هل مسعد للصبر في اطفائه فعسى النسيم الرطب يُطفي منه ما أورى الغرام ببرده و هوائه يا رحمة لمتي تركوه يمزح دمعه بدمانه ماء أحبابه تركوه لا صبر، ولا حول، ولا حيل، يجود بنفسه وبمائه رحلوا وما سألوا عن المضنى وما فعل الغرام به بعدل قضائه هم لو أنهم رفقوا به وتتبعوا بالوصل أقصى دائه؟ لم يبق الا مهجة مطروحة في معرك من يأسه ورجائه وأنا الفداء لمن تحمل كارهاً عن ربعه العالي وحسن ظبانه ولى فحط بكل قلب روعة وبكل ربع وحشة. بجلانه أحبابنا حن المكان اليك شوقاً فعُوجوا. ساعة بفنائه والصب بعدكم صريعا هائم فتدار كوه قبل يوم فنائه هلا ذكرتم ذلك الانس الذي منه يغص القصر في أرجائه -171 -