ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

هن الألى شربت بارض السيب من ـــاء الشباب الصفو والنضرات أرخى عليها من خزائن ملكه المولى، برود الحسن والحسنات الي وما للقلب طال تغزلي فى حب ربات البها الخفرات! يفعلن ما لا تفعل الأعدا بنا وترى القل وب بهن مرتهنات فاذا نهيت القلب عن فرط الهوى لبت اليه سوابق العبرات رب شريفات ذوات تمدن يسبيننا الغنج واللحظات الحس ن فيهن انتهـ مستوطن ن فى الحركات والسكنات ات أنمل اللفت اتهن بـ ومن الزعيم برد قلبي من يدى لفت ومن الزعيم لنا بعصمتنا اذا أقبلن في حلل البها عطرات؟ ومن الزعيم بأن يثبتنا على وقت المرور بهن منعطفات؟ خلق الجمال على الرجال بلية، فمتى بنا يصبحن مبتليات؟ و (السيب) فيها من ذوات الحسن ما ركض الجمال بها الـ ما (السيب) الا جنة، والقصر فيها ش امخ وحديق ـة اللـ لوب بها صدى الكدرات تلك الحديقة مجمع اللذات لا القل يعرو لم لا تطول، محاسنا بين القُرى ومليكهـ وأميرهـ الغايات ذات الس سلطان ذو البركات الشهم الهمام (محمد) حسن اللقـ اء مبارك الطلعات يهتز للفضل، اهتزاز مهند قد أصقلته تجارب اللزبات فاضت انامله زواخر عشرة أروت فوائضهـ ا ذوي الحاج حمال أثقال الامارة كاشف لعظيمهـ ات بتصاعد العزمات تختال (مطروح) في غلائل حسنها فخراً به وتص بالبهجات فطن بأحوال الرجال مدبر متاس إن جئته لم تلق الا الخلق في حاجـ د لحوادث الأزه اتهم متجمعي بات ات -178 -