ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

لله درك يا ابن أحمد كم على أجيادنا منكم عقود هبات؟ أبهجتنا بندى وطيب شمائل كالمزن صبحاً طيب البشرات سمح الزمان لنا بطلعتك التي تهدي السرور الى أخي الحسرات لازلت في دست الامارة ظاهراً يقضي لك المولى بطول ثبات Vo وقال أيضا يمدحه: بشراي هذي نسمات المعهد هب وهذه دلائل الخـ ـير علـ وكيف لا يهز أحبابن طال L علينا بتمام الموعد وجه المنى لاحت بنجح المقصد ووصلهم كالماء للقلب الصدي ا ركابهم قد اقبلت موقورة من ــرور الأجود فافانتبهت أحلامهم ان يسلكوا قصد الوفا للمكمد وا ولما آنسوا من مهجتي ناراً أتوا كل اليها يهتدي خافوا عليها أن تذوب كمداً فاس تدركوها باللقـ مس كا وأي مشرق لم يسجد زادوا فأي كائن لم ينتشـ فكل اوقاتي بهم فرح وكل حسادى بهم في كمد ام عرس ضمخت من الهنا (محمد بن أحمد) ير فضل رويت أخلاقه من سلسبيل العرف أهنى مورد ذو مهل عن الردى مستعجل على الندى لم ينتظر الى غد بحر ولكن قد طفا جوهره عذب ولكن برده يشفي الصدى بدر ولكن نوره لم ينتقص، دهر ولكن وقته في أسعد ليث ولكن كله عقل يُرى والعقل ليس من خلال الأسد سحب ولكن وبله لم ينقطع عضب ولكن نصله لم يُغمد " قد عرف الناس وقام فيهم تمييزه من مصلح ومفسد -170 -