Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٢81 وقال وقد سأله السيد محمد بن تركي بن سعيد اجازة للبيت الأول من مطلع القصيدة أبت نفسي الأبية أن تضاما ولو حملتها أعلى شماما: فأوردها المكاره وهي عطش وأصدرها ولم تُطف الأواما غدا بدر السماء لها نديماً تحلت بالتواضع وهي وم الليل جاما لها في هامة الجوزا مقاما تعاف حلى الحياة على الدنايا وتطلب في العلى الموت الزؤاما حلم يُعيد النار بداً وعزم يترك الماء اضطراما ومعوج الأمور فما تجلت عليه حكمت الا اسـ تقاما ومن يرعى العُلا يأبى المناما انا بطرف سهرا لي صدر به علم غزير كان البحر يلتط اذا ما المشكلات علا دجاها فلا وللسر المصون مام صدق غيور للمحارم لست أرد أغار من النسيم بها مروراً التطاما اذا كشف الظلاما ب لا أفض له ختاما حقوا الا احتراما طيف الخيال بها لماما أرى الدنيا وان جلت ببغض ولم ار ماله ــا الا حطام وكيف يضن بالدنيا لبيب، 6 أب ت الا ذهابا وانصراما الأقصر عن مدى كرم وفضل وآبائي ملوك لن تامى ي في مقامات المعالي هماما أو حساماً أو غمام لنا الفضل الذي ساوى البرايا لنا الفضل الذي ساد الأناما فهبن -172 -