Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧١مرحبا بالجديدة الغضة الخضراء يُحي جنة قد حوت محاسن شتي فضف ماؤها ورق هواهـ ذاها فيها الزعفران والورد والأترج والكـ رم عارش بفناهـ وبها الياسمين والموز طيباً ان تشا ذا، وطيبا ذا تناهي فاذا الأجسم الضعيفة مرت للقاه قرة العين بهجة القلب محيا الجسم غايات كل نفس رضاها فهى مثل السلطان بين الرعايا بين تلك الجنان عزاً وجاها نشرت راية السرور اليها واستوى فوق كل أرض لواها خالع الدهر كل طيب عليها واكتس طيب جانباها ردت اليها قواها كل قصر لم ينعدم من قصو غـ ير قصر تبوأته ذراها قد تمنت نجوم كل سماء ركبت فيه كي يم ضياها فاذا ما دخلته قلت: هذي جنة الخلد قدمت کي نراها قد كساها (ابن أحمد الشهمُ حُسناً فيه (السيب) قد علت في قراها سيد طيب الشمائل سمح ذو اياد لا زال يهمي حياها سابق في ميادين أهل المعالي حادر كل خصلة في علاها يقظ لا ينام الا اضطراراً صابر في جر الأمور بلاها سله الحاكم المطاوع حساماً ما أتنه دهياء إلا براها ناظر في مصالح الدولة الغراء اء فرد فيما يشيد بناها حملوه اعباء (مطرح) حتى كف عنها ما تعتنى وكفاها وتبدى يبدي المصالح فيها فاستنارت ولاح ضوء سناها ولكم في (محمد) من خصال طيب ات لا يسـ تطاع خفاها كان لى بهجة ومنهل فضل وغياثاً يكفي النفوس عناها لم يزل في كمال عز ومجد يترقى من العلا في ذراها -171 -