Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٥وآل جراد عاذلوها وما دروا هواي عريقا في لؤي بن غالب خلوت بها والغصن والظبي والنقا وبدر السما يبدي كآبة شاحب بثتنا الهوى والنجم في صفحة السما ونفس الدجى للنقل اضبط كاتب وليس لنا الا المجرة حانة نحن لها ما بين ساق وشارب كان محياها بليل فروعها بياض العطايا في سواد المطالب جوارحها كادت تذوب لطافة جوامد لكن أمسكت بذواتب رهنت الحشى في قوس حاجبها هوى ولا أرتضي رهناً لها قوس حاجب لها حسن وجه ضاء بين عقودها كبدر سماء زينت بالكواكب لها حركات للهوى تجذب النهي كما يجذب الأهواء عصر الشبائب مضى دهرها، والخير والفضل إثره ودهر الفتي في زي معط وسالب ولم يبق في ذا الدهر من طالب العلا سوى سادة شم الذرى والمناصب ولا مات أهل المكرمات وفيهم (خليفة) شهماً مصلحاً نجل (حارب) همام دعته كل علياء رغبة فكان لها كفنا وأكرم خاطب تعرق في أصل العُلا فاحتواؤه على شرف حك السما بالمناكب أبالخ ال أم بالعم أم بسليله وبالأب أم بالجد عز المناسب كغيث تدلى من سماء بروضة فعممها بالبنت من كل جانب ملوك عظام ترجف الأرض منهم اذا برزوا يوم الندى والكتائب وسيدنا الشهم الهمام خليفة شتيت العطايا جامع للمناقب ففي كل يوم ماله في نوادب وفي كل يوم حاله في مآرب يروقك مثل السيف حسنا وبهجة وكالغيث ابدته ثغور السحائب ملا هبة ايدي العفاة وهيبة صدورهم كالبحر مبدى العجائب فذا واهب يغني النهى بالمناهب وذا ناهب" يحيي اللهى بالمواهب -170 -