Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٧خضراء معطار مباركة جذب القلوب هواؤها جذب طابت جوانبهـ وثري امت بهـ ا تغل ي مراجله النهار بها علـ وهو ان استولى الحشى الحبا م العجم والعربا فرح ثم انش لمقامه ركبا ركب المذاك ضمرا فهوت كالرياح أو كالسـ يل منصبا ? ك الجيـ اد الصافنات اذا كر العدو تطايرت سحبا قعدوا عليها فوق صهوتها فرسان صدق أرسلوا شهبا ان قلت ما مثل الغمامة في لون وجرى؟ قيل لي: (الهدبا) فتسبق ظلها طرب وتعود مدركة ولا تعبا ربدان) ما ربدان أسبق من برق الفضاء ومن سرى (النكبا) (الوزنا طوح لها سبق ولون القلع ة الشهبا تغدو لكنهـ دهيم ده المهم فيكشف الخطبا ـــان السـ بوق اذا تف الفلا كغمامة ـــي دي (الكحيلاء) مُحجل صهب (وذنان الكريم اذا طلع الردى قطع المدى وثبا هذي (الدهيم) بدت فكم كشفت أم الدهيم وجلت الكربا؟ تلك (الشويما) حسـ ن شيمتها قامت (سكاب اذ همت سكيا طلب (الشويمان) المدى فغدا کالج اريين فحـ رك القطبـ ذي الخيول الجرد مقربة في العصر ان سلماً وإن حربا منهن. أن كر في طلب يشفى الصدى سبق القطا شربا ابديت منها البعض مختصراً وتركت ما لم أبد كالحصبا مربطها المهاب سما بصحار وامتلأ العدا رعبا ت مهابت بسما الجلال الطرف والقلبا -177 -