Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٨وتدفق ت فيضا سـ ماحته فأنال منها الشرق والغربا لا زال فـ 85 عسى وفي سعة يرقى الكمال ويشكر الربا وقال أيضا يمدحه: لتطف طيف من أهوى لعيني يهتدى واني مهما ابيضت العين ارقد كان بجفني ما بقلبي من الهوى متى يرتقب غمضا بع يتوقد أقضى نهارى بالكآبة والأسى واقطع ليلي كالسليم المسهد وأستنشق النسماء من جانب الحمى ي لهيباً من حشى متوقد فبالله يا ريح الصباح تحملي سلام محب نازح الدار مكمد سلاماً لأحباب نأوا بحشاشتي وغودرت ملقى بين ربع ومعهد أما علموا أني مقيم على الوفا وأني في دين الهوى لم أفند تحدر دمعي يسبق الغيث جارياً ومالي أرى عينيكما مثل جامد جرى قلب مطبوع الهوى من جفونه وغارت دموع المدعى المتردد ضعا عن بيان فوق صدري يديكما فلم تجدا الا دم ائي بموقد وهذي دموعي فانظراها فلا يُرى صدوق الهوى ان لم تكن مثل عسجد وربانة الساقين خمصانة الحشي متى يرها بدر الدجنة يسجد أتت تنشـ كالخيزرانة ليلة غدافية من شعرها المتجعد تمزق من أنوارها كل ظلمة تعطر من أعطارها كل مرقد شكى خصرها المظلوم من ظلم ردفها كما يشتكى من ظلمها العاشق الصدى نثرت لها در العتاب مفصلا وأبدت لعيني ما حكى لحن (معبد) اذا أحرقت باللثم وجنتها الحشي شفيت الحشي من ريق فيها المبرد وبتنا كما شاء الهوى نجتني المنى ونفتح بعد الغم كل مسدد ي -178 -