ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الى أن قضت بالبعد عنها يد النوى وللدهر حكم يجتذي ثم يعتدي ومالي وشكوى الدهر هب انه اعتدى فأين نصيري منه أو أين منجدي؟ نصبت رجائي ليلة بعد ليلة لتحصيل مأمول وتيسير مقصد وحملت نفسي ركب كل شديدة وكلفت سيري فوق حرف مشدد وخضت الدجى بحراً الى أن بدا لنا كشمس الصحي وجه الهمام (محمد) هو المخجل الدأما، هو المنهل الدماء هو القطر للأندى هو البدر في الندي عريق العُلا فراج كل شديدة كريم السجايا، باسط الوجه واليد ومن يفعل المعروف في الناس يُحمد الثنا، فعال كل حميدة يء اذا جنته يوماً لتفريج غمة تراه لها يهتز مثل المهند شجاع شـ ديد الثائرات تهابه أسود الشرى من بأسه المتوقد سيما سماحة فأزيد غيظاً إذ غدا جار مزيد تعلم من ينادي أعيان القبائل رحمة وكله نجاحاً لمقصد يبغي الى بابه تطوى السباسب والفلا ويثني على مسعاه في كل مشهد نمته الى العليا عباهل سادة مقاديم قد طالوا وصالوا بس ا بسؤدد امن (حمد) حاز العلا أم أتاه من (هلال) الذي طم العلا أم (محمد)؟ سحائب جود تخصب الأرض عيشها تجلت علينا من سما العدل (أحمد) وقام على تلك السبيل (محمد) يروح على فعل الجميل ويغتدي شمائل فيه نيرات قضى بها حقوق العلا وامتاز عن كل سيد فطوراً تراه صهوة الخيل راكباً وطوراً تراه عاكفاً بطن مسجد وطوراً تراه في سرير مدبراً حكومته بالعدل يهدي ويهتدي (صحار) اكتست منه جمالاً وبهجة فطالت به في حسنها المتفرد أقام عليها بالعمارة بعدما تخرب منهـ شيء مشيد -179 -