Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٨١بو وكلفت نفسي حمل كل شديدة وذقت أمور الدهر ارياً وعلقما أخوض سراب البر نجداً ووهدة وأفرى سنام البحر أوهد أو طمى فيوماً شددنا من (صحار) وحالنا عصيراً وغادرنا (الشمال) ميمما حقائبنا مملؤة الشكر والثنا على من علينا بالمواهب أنعما (و وادي حتى) قد قطعنا، وكم دا لنا من (عجيب)، في عجيب محزما وسرنا على ذات اليمين جوانب الشـ مال وجئنا نبتغى الوصل مغتما وهاجرة من (ام جيوين) سيرنا على الرجل براً كاد يقتلنا الظما بذلنا نفوسا آيسات من البقا فادركها الرحمان من لطفه بما مدحنا مسيراً (للشمال) وقد غدا الى ام جيوين المسير مذمما. عرفت غطاريف الشمال ورضتهم وكنت خبيراً، بالرجال مُعلما فلم أر أسخي في الورى مثل آل سعيد ولا أحنى ولا كان أكرما واحمد فيهم آل احمد أنهم ملوك تجلوا في سما الفضل أنجما كأن العلا والمجد قال لقطبها فتى أحمد فأصعد فدونك سلما اذا ما مشى الشهم الهمام (محمد) حسبت هلال الأفق خر من السما فتى ملأ الأسد الضواري مهابةً وأوسع أرجاء البسيطة أنعما فما البدر الا من سناه تقسما وما البحر الا من نداه تعلما يمين به أفضت على الخلق يمنها فعاشوا كان الرزق منها تقسماً وسيف له لو كان دام مجرداً بحق لما أبقى على الأرض مجرما وكف له لو طاف بالأرض رزقها لفيض الغنى لم يبق في الأرض مُعدما اذا ذكروه أهل الفضائل والنهى واهل العلا والمجد كان المقدما وفي الحالتين الحرب والسلم دائما تراه إذا ما جئته مبتسما فلم يأته الانسان الا موفقاً ولم يمض عنه المرء الا مكرما -141 -