Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٨٢رجعت إليه من بعيد مس مسلماً وحق المثل أن يكون مسلما ي وفاض لنا عند المسير نواله ونرجوه حقا للجميل متمما فلا زال غيثا في البرية هاميا و لازال ليثا في الكتيبة معلما ولا برحت دهراً (صحار) بفضله مزخرفة حسناء تعنو لها الدمى (1) أما إنه الناس لازال سيداً وكل الديار العامرات لها إما (2) حوائج عن تحصيلها قصرت يدي وبالفضل منه أن تطول وتغنما نداه غدا بدءا وخاتمة لنا ومن أحسن الأبداء زاد المختماً 87 وله أيضا في مديح السيد سعيد بن ابراهيم بن قيس بن عزان بن قيس بن احمد بن سعيد حاكم الرستاق: أنا الذي لم أحل عن حبه طربا نأى الحبيب إذا ما شاء أو قربا وليس لي عنه صبر في تباعده لكن اصبر نفسي في الهوى ادبا يا من جميعي مشغول بخدمته ارحم لجين دموع فيكم ذهبا (3) لم يقض لي الدهر أن ألقى بكم فرحاً لكن قضى لي أن أشقى بكم تعبا يانازحين عن المضني ولا سبب عطفا علينا كما شئتم ولا سبيا وإن عطفتم على المضني وإن تك عا دات الحبيب الجفا شاهدتم العجبا شاهدتم أعينا فرح وألسنة فصحى، وأفئدة جرحى بجسم هبا والأمر إن ضاق فلتطلب له فرجاً والعمر إن فات لم ندرك له طلبا والدهر لم يُبق حالاً إلا أسا حقباً في أهله عاد في احسانه حقبا، (1) تعنو تخضع: والدمى (بضم المهملة) جمع دمية. (2) جمع أمة وقد جانس بين أما في أول البيت بفتح الهمزة وبين إما بكسرها فالأولى أداة استفتاح كالا. (3) ابهام المقابلة في هذه الكلمة مع لجين. -182 -