Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٨٤88 وله في مديح السيد هلال بن علي بن بدر حامد بن أحمد بن سعيد: ياصاحب الحزم بل ياحادي الرسم عج بن الى (الحزم) نستشفي بها المي وانت الشبيكة في مسرا اك مبتهجاً بما تراه بها من صيغة الديم والهم واطو الفدافد حتى تنتهي فلج الشـ راة فهو رباط الصبر وا وبالوشيل ارح نفسا تعللها بنغمة عذبت من مائها الشبم مس هذي المزاحيط فاحذر من مزالقها على الركاب وفي وبل السما أقم ثم اقصدن بجوار البر (طيخة). لم تصادف بها رشداً لمغتم واقصد دياراً لنا من (غشب) يحمد فـ عليائها وشجات الأمن والسلم مخضرة النبت غراء الجوانب دهـ ـــــــماء النخيل ضحى عطارة النسم هذي المواضع فاجعها طريقك للر ستاق قصداً كمثل السعي للحرم وكن بحجك للر رستاق معتمراً فإنها كعبة المعروف والكرم وخص بالقصد في الرستاق سيدنا بدر الكمال هلالاً عالي الهمم مبارك الوجه محمود الفعال له عدل يؤلف بين الذئب والغنم ليث إذا حامت الهيجاء واضطرمت، غيث يروي بفيض الفضل كل ظمي مفتاح كل سرور سيد بطل رفيع قدر كريم الذات والشيم سم الردى للعدا، بحر الندى، علم يهدي الهدى مشرقا للخابط الظلم به سروراً وفاضت أبحر النعم لبت لدعوته الرستاق وابتهجت -1^ {-