ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

والصبر أجمل للنفس التي عرفت طعم التجارب مرا كان أو ضربا وإنني اليوم راض عنه في سفري ان كان قصدي (سعيداً) مكرم الأدبا السيد الشهم من زادت مكارمه على ندى السحب حين انهل وانكبا والفرق بينهما كالشمس متضح ذا يمطر الما، وهذا يمطر الذهبا مبارك الوجه ميمون مطالعه أغر أبلج مثل السيف ملتهبا مؤيد المجد تنميه غطارفه صيد يمانون قادات الورى نجبا الباسم الثغر في يومي وغى وندى وباسط الفضل لا تلقاه محتجبا اذا سخا قسم الأموال مكرمة وان سطا قسم الآجال منتهبا عرفته ملكا تبدو جلالته اذا مشى في بساط الأرض أو ركبا كانه فوق ظهر الخيل مستوياً وقد حوى السبق بدر خالط السحبا تواضعت نفسه حلماً ومقدرة وقدره في العلا يعلو السها رتبا قد زرته وهو سيف الحزم مرتدياً بالعزم يُغمد سيفاً كان في حلبا فلم يزل من لقاه القلب مبتهجاً ولم أكن في حماه الرحب مغتربا من جوهر الشعر ما يهدى له النجبا نفسي أن أصوغ لها يزال للفضل والمعروف مصطحبا لا زال اهلاً لاهداء المديح ولا ولم يزل بأبيه الشهم مقتدياً في المكرمات إذا عد الملوك آبا السيد العارف (ابراهيم) من سطعت صفاته الغر حتى بارت الشهبا كسا الحجي أرباً، احيا الدجى طلبا ولم يزل شبله بالفضل مقتديا ولم يزل (احمد) المحمود طلعته شاد العلا حسباً، ساد الملوك سبا بالمجد مرتفعاً للعدل منتصبا للحمد والذكر للعلياء مكتسبا -183 -