Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٣تفاني الناس في الفاني ضلالا، وما خلقوا له ولوه ظهرا م حب لزهرته مضر محبة (غروة) العذري (عفرا) وصار البغى بين الناس طبعاً فبعضهـ ى بعض تجرا اليس الأمر بالمعروف فرضاً فيدرا عنهم بغضا وضرا تعالى الله صار العلم جهلا العدل والاحسان نكرا مضى زمن بعزان بن قيس اماما مرتضى علا لقد زهرت به الدنيا وطابت ش را مائلها به زمنا وقطرا بعده سنوات جور فرت أبناءها ناباً وظفرا الى أن بان فجر الحق ممن تبدي في سم العدل بدرا ان بغابر الازمان سراً فنقل ه القضاء فصار جهرا مام عادل غوث البرايا، خروصي، علا شرقاً وقدرا كان بني خروص في البرايا جبال قد رست براً وبحرا و (سالم) الامام من الدناي و (ناصر) الهمام الدين نصرا ي البذل للأعادي لين وا الم) الإمام بعصر لقد فتح المعاقل من (عمان) بفيض نـ من المنهل قطرا علم سال درا الأزمان فخرا ام بحقها دلاً وبرا وما استكفى بملك العرب حتى تسنم صهوة من ملك كسرى وما الرستاق إلا عرش ملك علي يستوي المسعود قهرا دعته لنفسها الرستاق كفنا وكانت في حمى الماضين بكرا فصدقهـ بمـ الي وأصدقها رضاء الله مهرا ولباهـ لو يلاق صروف الدهر ولت عنه حسرى -193 -