Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٤بمنبـ ث تغص الأرض منـ يطم كأنه طوفان نوح يؤجج جانب ـا الماء جمرا تصادف أينما يممت بحرا تلوح على بوادره المنايا فتور دهم حياض الموت حمرا رجالٌ كمل لله باعوا نفوسهم بها الجنات تشرى فكم سمعوا الامام وكم أطاعوا وكم نصحواله سراً وجهرا فما أصباهم عن ه لجين ولا ذهب ولا نظروه شزرا دعاهم وعموا فأتوا شعثاً كأمطار حدتها الريح عصرا فجاؤوا مثل. سد من حديد تحف به العناية أين مرا عليه رفرفت رايات عدل بها كتب الإله النصر سطرا وبالرستاق قد نزلوا وسدوا منافذها وعموا الطرق حجرا و (احمد) نجل (ابراهيم) فيها فارس لاقى هزبرا عريق المجد منفرد المزايا عظيم الشأن أدهى الناس خبرا أشد الناس صبراً في البلايا واوسع فيهم كفا وصدرا وأصحاب له كبروق خطف يصبون القض خيراً وشرا رماة يفقؤون الطرف نقرا أسود الحرب ورادو المناي كثيرون الفعال ندى وبأساً وكانوا عندنا في العدل نزرا ولما لم يروا قبلاً لديهم مبارزة أصاروا الحصن ظهرا ضيراً وكم خير يجر اليك ضـ وبعض الشر يدفع عنك شرا فأحدقت الجيوش به وصارت جنود الله نحو الحصن تترى كان القلعة الشهباء لما احيط بها وشاح ضم خصرا كمعصم ذات حسن حل يسراً أحاط به سوار ضاق عسرا وشبت نارها الحرب اضطراباً وابدت نابها الهيجـ اء كشرا -198 -