Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٦ة فصغ لله شكرا لقد فتح المغالق مطلقاً من (نهى) وقرى بها وهلم جرا امام المسلمين أتتك طوعاً ملبي به الرستاق قد مالت دلالاً كخود أقبلت في القصر سكرى لقد نلت السعادة في المغازي تدين لك القرى براً وبحرا ولا زلت الدليل لكل خير يغاث بك الورى دنيا وأُخرى وقال في ذكرى حرب بلدة نخل وانتصار الامام محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي على المنشقين عن طاعته من بني حراص وذلك فى عام 1342 هجرية دمغت شموس الحق ليل الباطل ومحت أكف العدل رسم الجاهل وتمايل الإسلام اعطافاً متى قامت بنوه له بنصر عاجل والعدل يصعد راقياً درج العلا والجور يهبط هاوياً في السافل واذا تصادمت الكتائب والظبا حكمت بما يرجوه قلب الأمل وارى عداوات الرجال يُزيلها وقع الحديد يقل راس المائل من يجعل الاسلام اصلا" يحترس من ان يُدنسه بشئ هازل من يحظ بالتوفيق يمضى مسرعاً كالبرق في جسر المقام الهائل من يعتصم بالله يلق وقاية من كل صدمة واقع أو قائل من يرجُ غير الله في الجلي ارتمى في هوة الأمر الشديد النازل من يُكرم الأحرار يحمد غبة ال عقبى بطول لا يزول وطائل في الناس اخلاق السباع فذاعلى هذا بظلم يستطيل وباطل والرفق أنفع في عموم مصالح والسيف أقمع في زوال الباطل ولقد علمت الداء قدماً والدوا وبكل قرح في البرية سائل -197 -