Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥92 وله في فتح الشيخ صالح بن على الحارثي لوادي دما وذلك في عام 1312 هجرية: تبلج صبح الحق من مطلع الهمم فسبحان من افني به حلة الظلم وفاحت رياح النصر تنتشر للوري غواليها كادت تقوم لها الرمـ اذا رزق اللـ ــه السعادة عبـ ده اقام الى إسعاده السيف والقلم ومن كان ميسورا المساعي ولم يقم بأشرفها أهدى له العجز كل ذم وان صد صاد والموارد حوله تكرع في حوض التأسف والندم ومن بذل النف النفيسة في العلا ولم يدرك المطلوب يُعذر ولم يلم ومن يُحي مرعى آمنا للعدا راعو ومهما اصابوا غمرة منه يُخترم عدوك داء فى الحشا وعلاجه شراب الدما منه فعالج به الآلم وأشهد أن المجـ شـ هد ودونه مکاره فاشهدهن والسم في الدسم وان العُلا مستحسن حيثما أتى ولا سيما ان جاء في طاعة الحكم ارى الناس اشباهاً ولكن تباينوا صفات وفعلا في المساعي وفي الشيم وكل اقام الغرس في أرض فعله وتختلف الأثمار في اللؤم والكرم فهذا جنى الزهر الكريم وذا جنى سواه وكل عند ربك ومن يجن زهر العدل يحمد وان من جنى ضلة يخمد وقد خاب من ظلم وهل ظالم ارخى بذا العصر مفسد ونور بدا من صالح يكشف الظلم هو الغيث فى الدهما هو الليث في الوغى هو البدر في الظما هو الدهر في الهمم فتى شب في مهد المكارم لم يقل نعـ م ابداً الا وتتبعه تلوح بروق الجود في سحب كفه فما استسقيت الا وتنسكب الا يم وفيه خصال ليس يدرك كنهها تعالى بها الدر يمتاز بالقيم - Y.O-