Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦ففي تاجه العليا، وفي وجهه التقى " وفي كفه النعمي، وفي سيفه النقم هم وايده المولى بأشباله فهم كرام المساعي أبطن الجود والكرم (فعيسو) ربيع الممحلات وبهجة الحـ ياة وبحر المكرمات وبدر تم ولله (عبدالله) إن جاد أو سطا اغاث الورى واستأسر البهم كالبهم و (أحمد) ذياك الخطيب بمنبر الـ مفاخر محمود المكارم والشيم وأما (على) فهو في ذروة العلا على غدا في منصب الفضل كالعلم الماطرو اللأوا هم الناصر واللوا هم القاصفو الأغوى هم الكاشفو الأهم قد غدا في النائيات مؤيداً بهم وان كان امر الدين قدماً به التزم أقام لواء الحق في كل موطن والف بين الذئب في العدل والغنم ومن يأب الا للعدل في فصل حكمه تساوى له المخدوم في الفضل والخدم أتاه رجال يلتجون بظله فأمنهم من كل مستكبر غشم وكم رام قوم خلته فتعاكست امورهم فيهم فألقوا له السلم وأعقد محض النصح ديناً الى بني شهيم فعادوه وحلوا له الأمم اتاهم بجيش كالفرات تدافعاً وكالليل مسوداً وكالسيل اذ ومر عصيراً كالغمام عليهم ـب علـ هاماتهم حصب النقم ودانت له بالطوع عوف وحاجر متى تشاهد تلك الرواجف والعظم وعوف وما عرف ديار ترفعت سماء رمي بنيانها البغي فانهدم سجم فك لم وسار متى الستولى وقاص على (دما) ودون دما فتك الحياة. وس ديار رست فوق المجرة واختفت بحافاتها سبل تزل بها القدم وفيها ليوث من شهيم أغرة مجاهيل لا يدرون ما الحل والحرام؟ (1) جمع بهيمة فالباء مفتوحة في الجمع كمفرده واما البهم يضم الباء الموحدة جمع بهمة وهو الاسد بضم فسكون قال البوصيرى من لا يفرق بين البهم والبهم) -206 -