Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩ــل تضوع عطرها في كل جنس اذا نسـ ماتها هبـ سايلها نشـ اوي وعادتها بمن يبغي فسـ اداً بأجفان من النسماء نعس ه داهية تي بهـ كان السوق وسط محلتيها نجـ وم مجرة بماء ورس كان غلالة حمراء حيكت بأوسطها طرائف من دمس كان الفرسخي كريم قوم بسيط الراحتين بفيض رغس يباين ماءه فصلي شتاء وصيف لكما وافى بجنس فإن قر فذا باللمس حر. وإن حر" فذا برد بلمس كان الناس طفل وهو ثدي المرضعة غزر في المحبس سمعت مع الصوار له خرير يحقق علم ــه بلسان فرس كان المسجد المعمور يروي لما يملي له من علم غرس توسط في الحمى كنظيره في الس ما والأرض وامتازا بقدس وان الخـ ير موضوع لديه سمت بالفرسخي ديار (حبس) كما بالذكر يسمر كل طرس اذا ما جنـ ت ليلا أو نهارا بها تستغني عن قمر وشمس قد انفردت بلذة كل عين من الدنيا وشهوة كل نفس أهلها شراً عليها فاضحت وحشة من بعد أنس تجن وقد لبست غلائل طاهرات فأمست بردة غمست بنجس مساجدها الزواهر قد خلت من جماع ـات لـ وارد ودرس وامسى سوقها عطلا كود تساقط حليها من بعد لبس فيا لله كم عين ونفس بها فاضت لعهد غير منسي - Y.9 -