Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠في يقينا وهدى طلنا وبـ الجلاد فاق تأليفاً وطبعا أرخوا: "هيميان الزاد أرص ى للعباد" 99 وقال أيضا يمدح القطب أبا المغرب استوفت اليك البشائر هل الأكرمون النازحون زوائر سعدت بها لما أتتني عشية تضوعها تلك الرياح العواطرُ تحية حب بل حياة لجسم من برته من البحر السيوف البواتر ويغني القلى عند الوداد، ويعرف الصفام (2) الصدى والدهر بالعلم دائر أرى الخل من لم يخل عنك جميله وان عثرت فيك الصروف العواثرُ ولله اسرار لطائف تحتوي فضائل تبديها نفوس ذخائر وما غرني ذكرى حبيبي عن النوى بلى إن نقع الغيث في الجدب ظاهر أنت ناه وآمر فإني لما قد شنته في شاكر ي شتاته باعث يحيي رميم بمهجته يوماً، فيس عد صابر فإن يك إسعاف به وبصدره انشراح، فلي من جامع الشمل زائر وياما ألذ الوصل بعد انقطاعه فهل أنت يا هجر الأحبة دابر لتغشاني الهموم وإنه بتكرارها ضاقت علي المصادر وما القلب الا قائد الجسم أيما نشا أو صحا عنه الهموم الخواطرُ لنا نشوة من نسمة أسندت لنا صحيح الهوى ترتاح منه البصائر تذكرنا عطف الحبيب بقده وما افتضحت منه الغصون الموائر وقيل لهذا الغصن والظبي والنقا: قفوا ان إظهار المذلة ضائر (2) الميم اختصار عن (من) وهو فى الشعر شائع. -220 -