ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

ومن يتصدى وهو في العجز غاية ولم يثن عنها ناشبته القساور ومن لم يكن كفئاً يقف، ومن اعترف يعد، ومن استرضى فليس يكابر ومن يتقه ينجح، ومن يخشه يفز، ومن لم يخف يفضح، وتكفي النذائر كفي فاضحا حاوي الجمال إذا بدى على كل ذي نور به الحسن دائر وروضة حسن لا يطير حمامها كان عيون الناس فيها حواضر كان فؤادي إذ أرته نواظري خطير الهوى يصلى على النار طائر رسول الهوى هل نبي الحب أنني اسير الجوى ـد قيدته النواظر اذا فترت عيني الجفون الفواتر أسى، غدرت من أرسلتها النذائرُ وان بث في ليل من الشعر تائهاً فهذا له في وجهه الصبح ساتر تبارك من أنشاه فتنة ناظر وأعطاه كل الحسن، والله قادر وسبحان من سوى على الحق ذلك الإمام، له في العالمين مفاخر هو العالم التحرير والفطن الغني الذي نقلت منه العلوم البواهرُ هو الكامل المرضي والفاضل الذي تدين لعلياه السراة الأكابر العامل الصافي سلالة (يوسف) (محمد) الوافي المجد المُسامرُ همام غدا بالمغرب اليوم آية وبالمشرق انقادت اليها الخواطرُ فما مصعب فيها به فهو ميسر (ويسجن) عنها الشر والخير حاضر لقد اشرق الدين الحنيفي في الورى الأباضي والوهبي والحق ظاهر وبدد أهل الجهل لما تبدعوا ضلالاً وسيف الله للكفر باتر وشيد ركن الدين ثم استوى على القرى فبدت منه البدور السوافر وطوقنا من علمه الكتب جوهراً فيا نعم طوقاً لازمته البصائر وسارت بأرض الله تنفع إنها فواخر عند العارفين مفاخر سما في سماء العلم فانهل مزنه فعاد بحاراً منه تجنى الجواهر هو -221 -