ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

دون افصاحها الصفاح ويبدو دون برق الأسنان برق السنان يا رعى الله ليلة بت فيها اجتل خيفة كؤوس الأمان والنهار اختبا وأبدى احمراراً إذ أتى الليل في كسار الطيلسان كجيوش الأتراك ولت وقد أجـ رت دماها بطارق السودان وكان الدجى أداهم ضلت فهدتها النجوم سبل المكان لم أرم زورة إليها، بلى مذ دفعت لي الألحاظ حرز الأماني اظفرتنا نعمى الزمان بوصل عقدت بيننا حبال التهاني وجرى ما جرى بما يدهش العقل اذا ما ذكرتُ ـه أغشـ اني أودعت في الحشى لظى الاشبان فتقضت تلك الأويقات عن اسرتني الهموم وانتشبتني باعتداهـ ا أظافر الأحزان فيكف دار قطب الزمان سوف ارجو تخلصاً من يديها ذلك الشيخ عالم الأمة القطب الأمام الراق ذرى العرفان ي خطبته غزائر العلم طفلاً ثم رفت له شموس المعاني واتى من زواخر الفكر نهراً مخصباً فيضه جنان الجنان شهد الحضرة العلية حتى دفعت في رتبة الإيقان واحتسى صرفها فهام الى أن غاب لطفاً من عالم الأعيان دى مستبشراً ذا عيون أبصرت أن كل خلق فاني وإذا شيم من سما الكشف برق قد درى ما حقيقة الأكوان لهم بغير عنان أنبتت كلها ربى الامتان وتجل يهدي المكارم للناس فتجـ فأطاف النوال بالأرض حتى فكأن (الفرات) فاض علينـ وملا سيبه جمي المكان واذا المرء شيمة الجود أعطي عم بالفضل كل قاص ودان -228 -