ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

المغلقات وهم مصـ سابيح الظل ما (علي) فتى (سهيل) فهو في اوج المكارم والمحامد كالعلم وكذاك غصن من ذوابة ناصر فرع ترعرع في الشجاعة والكرم وكذاك (بدر) في الظلام بدا وفي نهج الكرام سعى وجانب كل ذم فهم أسود وغي بحور مكارم وصدور أندية سمت وبدور تم منعوا بلادهم المنيعة بالظبا والصمع، فهي ولم ترم تحكي ارم وبنو المهلهل هم مفاتيح الأمور قوم اذا اشتدت خطوب الدهر في أبنائه كشفوا بفضلهم الأهـ قوم اذا ظلم الزمان وأظلمت أرجاؤه كشفوا المظالم والظل قوم اذا ظهرت فواحش بادروا تغييرها عن سرعة خوف النقم قوم اذا دارت رحى الهيجا غدوا أسد الكتائب والوغى والمزدحم جننا اليهم زائرين فنالن منهم سرور شامل والخير عم ان السيول اذا توالت أثرت في الأرض نفعاً منه تنفجر النعم لازال مقترنا بسعد عمرها ومقالهم يقضي بفعلهم الأدم وقال في مدح الشيخ الهمام سليمان بن ناصر اللمكي 107 وقد أرسل القصيدة له الى بندر السلام) بندر السلام أم باب السلام أتيت يا نسماء أم دار السلام؟ أم هذه نفحة غيداء بدت بوجهها تهتك جلباب الظلام؟ مرت تمج المسك في وجه الدجى وغصت الوهاد منها والأكام مس بدت ليلا أم البدر التمام؟ فامست الناس حيارى هل الشـ هي وطلعة الشمس محياها. نا وبهجة، والثغر جوهر قد لبست الأمة حرب من سنا صفاتها ثـ النظام ت للأنام -233 -