ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

وما تم ذاك الانس إلا بفتية لهم في رقاب النازلين فرائد وهل مثل (سلطان) و (سيف) كلاهما أخ في مقام البأس والجود ماجد فما برحا مرعى مريعاً ومنزلاً رفيعاً وكهفاً لم ترعه الشدائد 112 وقال: دعاه فالهوى العذري دعاه وأرقه الجوى لا تعـ وميلا بالملام على حبيب عسـ ــاه يرق للمضن بنفس أفتدي رشا غريراً بت قلب المعنـ وظبي من بني الاتراك لما ذلاه عساه مقلتاه ي الفؤاد وما رعاه اه يصول على الورى بظبا حداد فيأسرهم وعيناه ظب يعير الظبي من لفتات جيد ويكسو البدر حسناً من سناه فأضحى الظبي وهو له شبيه قد أمسي اخاه م لقد جارت به الايام حتى تلاق ت سـ اعدي وساعداه علـ وظل معانقي جيدا بجيـ يميل اذا عصـ ـــــت له قواماً ويُدن ويبسـ فتي تقلب وجنتاه قبل ت فاه ــم من خد ثناه ي لي محياه ومهما اردت اللث وقال لي اجتن ورداً جنياً لقلب الصب ما أحلى اجتناه وبات بغفلة الواش ني وبت اطيل رشفي من لماه أطيل ليشتفي منه فؤادي يرشف من شفاه فما شفاه لقد كانت لنا الايام بيضاً بلقي هواه لم يزل في القل حتى اه فسـ ودها نواه القادر اعتقلت عُراه بعبـ فتى الجلاء لو جلت وعمت وقطب الخطب ان دارت رحاه -240 -