Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤١وغيث لو ألم بأرض جدب وبدر عُلا ومطلعه ندي. ومذ ناغته طفلا، وغ أبى الا الإيا للنفس خُلقا وأن لا! إن دعا داع دعاه الا السـ وسن لدى الورى طرق المعالي وأن لـ يبلغ ورده نداه علاه أباه ا فيها مداه حوى ما كان في ابناء حوا حوى جل السجايا والمزايا ني وأحسنه حواه مفتر الا أتاه فمن باع اناط به الثريا ومن قدم على الجوزا رماه ومن فضل أشاد الركن منه ومن شرف على شرف بناه وأوغل في العلا والمجد حتى تضم ن كل مأثرة رداه كم ذي عسرة قد لاذ في فأغناه، وكم عار كساه خائف قد رد عنه يد البلوى،، ومذعور حماه طلعته محيا يري نيــل الأماني من يراه يري في حسن وبش المآثر ما حكاه يلاف بالتواضع من وتخضع عند رؤيته الجباه يواري عرف راحته حياءً وتبدي ويطوي في لواء الفضل منه فتنش الناس ما وارى حياه الـ ره وري مهما طواه اذا توليه شكراً وان اولاك احسـ .. اناً نسـ يديه أهون بالعطايا! وتحتق اه السحائب والمياه بهاه مواهبه لهـ ومن أجدى مناقي وهب النجوم لوافديه لظ ن بأنها أدن عطاه ـى فتى قد خاب من يرجو سواه وليس بخائب من رجاه -241 -