Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢قد اعتادت على الإمساك أيد وما اعتادت سوى بسط يداه اماني الناس في يسر وذخر وحسن الذكر في الدنيا مناه وتسمع في الورى رجلا سرياً وتبصر لا ترى احداً سواه لتهنا (مسقط) باليمن منه فقد فازت بوطأته حصاه خلا وعري (عمان) من كريم يخال الخير فيه ما خلاه واقفر ربعه عن كل ندب يعد لدى التوانب ما عداه ليهلك من ترى لا خير فيه ويمكث من يكن نفعاً بقاه ــت وأهلوها الليالي فلا نعبا اذا حزنا رضاه اذا غضب تعلمنـ محبته القواف وينشئ لي مدائحه هواه ولج بي الهوى أثني علي ولا والله لا احصي ثاه بأن احصي ثناء على من كان حيدرة أباه؟ اه كساه اذا انتمت الورى لأصيل أصل فللأصل المطهـ منتم الى أهل الكسا والبيت يُنمى ومن ذاك الكسا معنـ ولا زالـ ت بغم ـاء عـ افين لا برحـ ـت ذُراه فلا زال الزمان به مُهنـ ودام لكل محتاج رجاء داه 242 -
٢٣٤ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.