Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦درر الكـ منظ يبق ــول الزه ان يخ السماح درج اذا اسـ تغاثهم الأن 6 جمي ـع دهـ رك العـ ك عليه ديد انجـ دوا هدي ـة مخلـ ص القصيد ـدة سـ ميت ـة تتـ اكد د تقصـ 110 وقال ايضا في مديحه سنة 1328 هجرية في غزال البدو مبدا غزلي صح غذري فيه فاطرح عذلي لم يكن عذلك محموداً بمـ وجهه الشمس ببرج الحمل كم عيون وقلوب: تلك في شغل منه وذي في شعل (1) انا اهوى قبل الخد وما لحسام اللحظ في من قبل (2) تبطل الدعوى من اللحظ ولا بأس في ورد الردى للبطل كلما قبلت فاه عللاً اقبل ت عافيتي في علل (3) ذاك خلي لا يزال الصب من معشوقه في بلاء وهو من (4) عجباً أشرع فيه مللاً وأراه شارعاً في مللي ياظباء الترك لم تترك لكم ظبيات البدو دعوى مثل (1) في شغل منه بضم المعجمتين وفي شعل آخر البيت بضم ففتح جمع شعله بضم سكون اي كم من عيون مشغولة بالانتظار وكم من قلوب محترقة من جراء الاشتياق ففي البيت لف ونشر والجناس المصحف. (2) قبل الخد بضم جمع قبلة بضم فسكون وهي اللثمة ومن قبل بكسر ففتح بمعنى الطاقة فبينهما الجناس المحرف. (3) علل أي مرة بعد مرة واصله الشرب ثانيا واوله النهل وهو بفتح المهملة واما عللا آخر البيت فهو جمع علة بكسر المهملة في المفرد والجمع فحصل بين اللفظتين الجناس المحرف. (4) مللا (بكسر الميم) جمع ملة، وملى (بفتح الميم) وكلاهما معروف، وبينهما الجناس المحرف. -246 -