Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧ان للبـ دو لفض ــلاً بادياً بذوات الحسن بين الكل ل الوجه هضيمات الحشى نحل الخصر عظام الكفل كم سبت صاحب بأس وتقى بقن القد وسيف المقل انا ما دمت فتى اشكرها شکر دهر فيه (عيسى بن علي) والعمل شيخ صدق جامع في جوده بين أن قال تعـ البحرين براً طامياً يقذف الذر لأيدي النزل أن وعجي ان ب ه ثالثهـ ما البحار السود لما زخرت وهو للسبعة مثل المعتل ي Lic ــده الا كمثـ يهب المال كثيراً ويرى هو من تقصيره في خجل إن أت الأمل لباه الندى داعياً: أبشـ بدرك الأمل و (علي) في سما رتبت ه مبتسـ پردُ الموت شـ هياً مثلمـ يا عل المجد جئناك متى كان بالبحرين سادات مضوا ـــر علـ في ملاقاة الظبا والأسل بهم قد عرفناك بهم مقتدياً بعظي وشكونا لك د دهـ الت اني حياض العسل المثل انك سير في الشـ ملي الفض ـل نهـ الأول ? راً معضلاً ورجوناك لكش ف المعضل لم يزل في عيشة ممدودة لك بالخيرات من رب ولي 116 وقال في مدح الشيخ الهمام عبدالله بن عيسى بن علي آل خليفه بتاريخ 24 شهر رجب 1336 هـ أوري بـ الشـ وق زنـ ــدا لزين ــب ولسـ عدى فكلم ـل دمعـ زداد قلب ي وق دا -247 -