Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢118 وقال في مدح الشيخ حمدان بن زايد بن خليفة آل نهيان حاكم ابو ظبي بعد أخيه طحنون حب الغواني عن الولدان اغناني وذكرهن جميع الناس انساني من كل فاترة الالحاظ فاتنة حوراء أحسن من حور وولدان بيضاء براقة اللبات طيبة الانفاس تنغش جسم الميت الفاني ظيماء ظريانة الساقين راجحة الردفين ناهدة الثديين مزيان مظلومة الخصر يشكو من روادفها حملا ثقيلا كما يُشكي من الجاني تهتز كالغصن إذ مر النسيم به صبحا، عليها حلي (1) در ومرجان شعورها ضمخت بالطر أرجلها طوراً، وطوراً تعلت فوق كثبان فهل سمعت بليل تحته قمر على قضيب على حقف بإنسان وهل رأيت أسود الغاب تقنصها ظباء وحش بساجي الطرف وسنان التي فضلوها بالجمال على النـ سا ولم يختلف في حسنها اثنان هدت لواحظها قلبي كما هشمت مدافع المانيا جيش البريطاني تعرضت لي بالجرداء حافظة جمال (يوسف) بالحرز (السليماني) اشكو اليها صباباتي فتظهر لي اضعاف ما كابدت من طول ازمان اذا رأيت الذي تعوى يرك هوى منه فما ضاع فيه دمعك القاني ابكي وتبكي ودمعانا يسيل دماً هذا ودراً بدا هذا بعقيان كنا كذا فتفرقنا وعاد لنا دهر فكم فيه من سوء وإحسان هي (1) حلى بكسر ففتح جمع حلية على وزن فعلة وفعل كلحية ولحى فالجمع مكسور الفاء مفتوح العين وحلى مضاف و در مضاف اليه من باب اضافة الشيء الى جنسه. -252 -