Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣لا فرق الله ما بيني وبينك يا واصلين فأنتم عمري الثاني ولا رمانا زمان بالفراق كما مضى، فإنكم روحي وريحاني ياساهر البرق نحو الشرق لاح دجاً بلغ سلامي أحبابي وجيراني يا عارضاً قد سرى والريح تجذبه الأحبة فاحملني بجثماني وانت يانسمات الصبح راوية فاروي إليهم صباباتي وأم وأشجاني وحديثهم عن الصب الكئيب فقد رمته أيدي النوى عنكم بأحزان طوراً يقد سنام الأرض مرتفعاً نجداً ومنخفضاً طوراً بغيطان وتارة يركب الدلهاء يقطعها والموج منها كرضوى أو كثهلان أرجو من الله تيسير الأمور كما ترجو العفاة نوال الشيخ (حمدان) شيخ به طمع الدهر الخؤون فقد سترت يا دهر سوآت بإحسان اتيت فينا بشيخ في فضائله فرداً، وهيهات أن يأتي له ثاني شهم اذا ذكر الاشياخ في ملأ فهم كعين، وذا فيهم كإنسان كبير فضل وعقل لا يمر على دني اه إلا بإحسان وميزان خالي الازار من الفحشاء، مرتفع عن القبيح، رفيع القدر والشان ذو هيبة رعبت منه الأسود فلا تأتي ــه الا لتسـ ليم وإذعان ترمي بنادقه جيش العداة كما ترمي السماء بشهب كل شيطان اخو اقتدار على الباغي، ومكرمة الى الصديق، وذو صفح عن الجاني فاضت أياديه حتى عم نائلها كالسيل ينزل بالقاضي وبالداني تمسي وتصبح بالإحسان راحته مبسوطة للورى في كل أحيان ما قال "لا" كرما يوماً لسائله ــلاؤه لاء ألاء وايمـ ولا أتاه بعيد الدار مغترب الا ان وسلاه عن أهل وأوطان (1) المقصود بقوله وميزان: العدل -253 -