Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦السعد جم طلق المحيا غرير الفضل، مبتهج بالعدل، ذو دنق بالفضل يزدان مبارك السعي منصور اللواء له إقدام حظ لديه الصعب إمكان الرفد منفرد بالمجد لا يعترى علياه نقصان فاضت أنامله فضلاً فليس ترى حراً بواديه، كل فيه عبدان إحسانه استخدم الأحرار مكرمة وطالما استخدم الأحرار إحسان آيات إحسانه تتل فما أحد الا وفي وجهه منهن عنوان ترى القبائل أفواجا اليه وهم شتى الحوائج والحاجات أفنان فيرجعون وهم في فضله فصح للشكر، والشكر للنعماء صوان أضحى التواضع من اخلاقه، وله قدر يطول على ما حل (كيوان) ا في خلائقه البيضاء من كدر فكلها درر للحمد اثمان أيا أبا راشد) قد طال عمرك في عز ولا عدمتك الدهر إخوان ودام اخوت ك الوافدون منزل بين الورى لم يرمها قط إنسان هم الجبال الرواسي لا يزعزعهم خطب وهم في بناء المجد أركان (خليفة) و (سعيد) قام اثر همـ (محمد) قبله (صقر) و (سلطان) شيوخ صدق من الأثقال قد حملوا ما ليس يحمله (رضوي) و (ثهلان) صدورنا واذا حلوا، وان نهضوا فاسد غاب، وان جادوا فطوفان ما سار جيشهم المنصور يوم وغى إلا تخاذل منه الإنس والجان والخيل تعرفهم حقاً اذا ركبوا إنهم في ظهور الخيل فرسان ابناء زايد من شاعت محاسنه في الأرض فهي لهم أس وبنيان حلوا وسادوا، وإن شاؤا المطى ركبوا بدور وفرسان وركبان بنو فلاح سراة الناس، أفلح من أتيهم وعليه الدهر غضبان ف يأتيهم بملمات فيرجع لما نابه والوجه جذلان -256 -