ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

اذ نحن طوع الهوى والوصل يجمعنا وللشباب غضارات وأفنان اكرم بمجموعة السكان من يمن وبالمنازل لا أقوت ولا بانوا سكانها الغُر أرواح لهن كما أن المنـ ــازل للسـ كان أبدان والغيد تمشي وترنو عن عيون (1) مها من أجلها قيل أغصان وغزلان بحسنها لا يزال القلب مفتتناً والحسن كالمال للإنسان فتان تبينت لأولي التقوى محاسنها فأفسدتهم، وكم للحسن شيطان أصنام حسن قلوب الناس تعبدها طوعاً وكم عبدت للكفر أوثان إن الرجال لربات البها خدم وإنهـ ــن اذا أنصفت بستان النرجس الغض والورد الطري به وفي بعض فاكهة شتى ورمان وفي جوانبه عين الحياة فمن يشرب بها فهو حي الحال يزدان النسا جنة والبعض نار لظى والبعض حسن وفيها تم احسان لي في النساء ذوات الحسن فرط هوى وبالحلال عن الفحشاء إحصان فكلما لاح برق أو همى مطر أو فاح روح فإني منه حنان يابارقاً لاح بالجرداء منسكباً الى صوبك السلسال ظمآن هلا انعطفت على وادي الأراك وهل حشاه منك كقلب الصب ملآن؟ وهل لصوبك من طاق فيجملني الى ديار بها اهل واوطان؟ ما لي وللدهر يرميني بقوس نوى كأنني مفل س والدهر مديان حالات البعاد فلا بي في البر والبحر تأثير وإمعان لا أشكون زماناً في تقلبه فالدهر من قبل أفراح واحزان حويت كل جميل يا زمان لنا ودمت إذ جاء فيك الشيخ (حمدان) تقلت (1) مها بفتح الميم جمع مهاة بفتحها ايضا وهى البقرة الوحشية تشبه بها النساء لسعة وحسن في عيونها والمهاة ايضا الشمس فهي لفظة مشتركة لمعان متعددة. - Yoo-