ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

تحملن من اكنافها فغدت لها مواطن بطحاء الحمى فالأجارع أأحبابنا أو حشتم الدار والنهي وطابت قلوب عندكم ومرابعُ لكم في تداينكم سرور وبهجة ولي في تنائيكم أسى وفجائع وكل امرئ لم تكتنفه وقاية تلاطفه من ربه فهو ضائعُ فهل تلكم الايام منكم بأسنها وتلك الليالي المشرقات رواجعُ يجول بقلبى ذكرها فيعود لي زفير وتغشاني دموع هوامعُ سلام على تلك الليالي وأنسها وايامها من طيبها المسك ضائع وحورية العينين مسكية الشذا خلوت غزالية المرأى بها النور ساطع بهـ ليل ة برمكية وأنجمها لى أعين ربح و سامعُ مشري بم ى بما انا بائعُ شريت بعمري كله ليل وصلها فيا ولاحت بعيني أنجم السعد والربي وفاحت من الشعرى العبور) بضائ كان الدجى روض وزهر نجومها أزاهير والجوزا) ليالي لوامع كان شذا الروضات اذ مرت الصبا رسول واضواء النجوم شرائع كان شذا الازهار سكر وعندها عطايا وهاو مضغط ومسارعُ كان انبلاج الصبح في طرف الدجي ائف تنبي أنه جاد مائعُ فتي راشد من همه طلب العلا ومسعاه في درك الكمالات شائع همام بدا في وجهه رونق الحيا ففاض وافضى فهو للفضل جامع عزيز، سريع بره، متتابع، كبير، رفيع قدره، متواضع له في (فلاس) هامها وسنامها، وصدر (دبي) والذرى والجوامع لطيف الحواشي طيب خلقاته يلوح كمثل السيف حلاه صانع يجلل اهل العلم والفضل والتقى ويرفعهم والفضل للمرء رافع خلقت من طينة الخير ذاته هاد من الله تابع ومن " - Y 7 E-