ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

ومن لطفت اخلاقه كان في الورى حبيبا وامسى فيهم وهو شائع ومن كان مسعاه الهدى واجتهاده تلقاه توفيق من الله ضارعُ يناديه ان سالت أياديه بل جرى على الناس واديه فعمت منافع ترى الناس شتى في الحوائج عنده فذا سائر عنه وذلك راجع فذا قاصد عزا، وذا وارد ندى، وذا مشتك دهراً، وذلك جازع فيقضى بما شاءوا اهتماما ومنه وفضلاً وهذا دأب من هو نافع وللقول فعال وللأمر نافذ وللتقل حمال وبالحق ضارغ له رحلة للهند طال قيامه وجاء كمثل البدر اذ هو طالع وعمت (دبيا) بهجة بقدومه وأبدت سروراً في لقاه المدافع وكان صديقاً لي يلاحظ جانبي ويبسط صدراً منه لى وهو واسع فالبسته هـ ذا الثناء قائداً حقائقها ود من القلب ناصعُ فلا زال محفوظ الجناب معمراً طويل الندى احسانه المتتابع ولا زال فرع منه يتبع أصله منهاج العلا ويسارعُ ويس لك ولا زال اخوان لله في كرامة يطالعهم لطف من الله بارغ فتي راشد حزت الصفا بشروطه له في رقاب النازلين صنائع 125 وقال في مدح الشيخ جمعة بن مكتوم بن حشر الفلاسي تسيل دموع العين بين المنازل وترمي الحشى كف الهوى بالمشاعل ولم لا تسيل العين أو يضرم الحشي وقد أزمعت للدوح بيض العقائل سرين وللقلب التفات بإثرها فلم تبق في تلك المنازل بهجة وجس ولا أن المعنـ ي قائم زي راحل الا أثافي المراجل -265 -