Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠وصفاح البيض عندى حسن ان تكن بيض الصفاح السيبا بوها لعبا حسد اخذت في جدها الحرب مدى من رجال كم فتى شارب كأس ظنها حلوة والمر فيما شربا؟ ضل أهل الحلتي) عن نهج الوفا فاستحالت حالها أيدى سبا نشر السلطان أمنا فيهم فاس تطالوه فصاغوا مطلبا والرعايا إن رأوا من ملكهم غرة الأمن أضاعوا الأدبا صد عن حربهم الوالي سليم ـــــــان والرأى له أن يحربا صفحات العفو عمن أذنبا السلطان من شيمته ـن قد أتوه خضعا في زعمهم فأزاح العفو عنهم رغب بعث الوالى اليهم فتيه فاستردت معقـ لا منتهب فأصابوا غرة من صحبه بعد ما انادوا ودانوا رهبا والعدا يبدون ما اخفوا، وكم من منايا كامنات في الخبا؟ وببطن الشر خير، وترى راصد المكروه في الأمن اختبا واذا اس تبت زرع فعلى أهله ان يدرءوا عنه الدبا (1) ورأى الوالى نهوضا لانما بغيهم فرض عليه وجبا فأثارت همم من جيش صدق لو يلاقى جبلاً أرضهم جيش منون لجبا ــد منـ امخاً لا نهـ وكبا من بنى حسان ارباب العلا وعلى ا هم أزهار الربي كلهـ معمر هم سم العدا وبن ي ريس رءوس النجبا انوا لأبنا الوفا وأباة الضيم أماً وأبا وبهم كم من بطون وردوا من رءوس الخصم أهنا مشربا (1) الجراد -30 -